// -_عَيْنَانِ سَوْداوانْ_- \\
..-" حفيـــدةٌ سمـــراءُ "-..

:: .. ـ-" شكل مدونتي الجديد "-ـ ..

استطعت تغيير شكل مدونتي بصعوبة ..
 
قولوا لي مبروك ...
 
 
أصبح أخضر ..
 
 
وووولكنّي لم أستطع التحكم بعدم تكرار البنر عموديًا

(20) تعليقات

:: ((إرضاءً للناس)) .. ردّا على رسالة مروة

حوار بنيته من خيال، بين شخصين رسمتهما وستتضح ملامحهما مع قراءة الرسائل المتبادلة .. : )  
 
((إرضاءً للناس))
 
العزيزة مروة ..

 

ترددت كثيرًا قبل إجابة رسالتك الموقرة، وتزاحمت الأفكار في خاطري بغية إيجاد كلمات أستنطق بها روحك المفعة بالمثالية، عزيزتي والأعزاء قلّة .. تذكري دائمًا أنني وبرغم تباعد الأفكار والآراء بيني وبينك  إلاّ أنني أتقبّل انتقاداتك بروحٍ طيّبة فلا تقفي عند أي حدود وانتقديني.

وهذا كله سيدفعني لمناقشتك في الأمور التي تطرحينها من خلال رسائلك فربما نصل إلى نقطة التقاء لا أحد يدري ..!!

وفي هذه الرسالة سأبدأ معك مسافة الألف ميل .. أو ربما تكون المسافة أقصر .. فلا احد يعلم . . !!

رضا الناس

عزيزتي مروة

الكذب هو التجمّل وقد تتساءلين عن ربطي لكلمتين قد تكونان نقيضتَيْ بعضعهما في جملة واحدة واعتبارهما مترادفتان وهذ الأمر أقرب الى الحقيقة فيما يخصّ عدم المصداقية في خطابي.  إن ممارسات الإنسان الحياتية تدفعه إلى التّجمل ولو كذب فالأمر يا عزيزتي لا يقتصر على الشخص السياسي فحسب وإنما يتعداه إلى كل إنسان فما دام هناك متلقٍّ يحلم بالكثير فهناك من يعد بالكثير ولعلّ هناك قناعة في نفس الاثنين بأنهما يخادعان نفسيهما.  

إذا أنا هنا أجد أن لا سبب يدفعكِ إلى لومي والحياة هكذا يا مروة !!

فلا تقفزي يا عزيزتي إلى أسطوانات القيم والأخلاق في المجتمع البشري فما دمتِ تبحثين عن الأبيض فاعلمي أن هناك أسودٌ في الأفق أيضاً ولولا سواد الليل ما ظهر القمر ..

وها قد انتزعتي مني اعترافاً ضمنياً بأن الكذب أسود،،

ولكن تذكري أن من غيره لن يكون هناك صدق ..

 

والسلام ختام

                                                                                     
                                                                                                                                     خليـــــــل

<< الرسالة السابقة

(13) تعليقات

:: رسائل متبادلة (إعياء وغثيان)

حوار بنيته من خيال، بين شخصين رسمتهما وستتضح ملامحهما مع قراءة الرسائل المتبادلة .. : )  
 
 
مـــــروة:
بسم الله الرحمن الرحيم
 
احترت بماذا أسميك كبداية للرسالة .. فهل صديقي؟ وأنا أعلم أن صديقك من صدقك وأنّك لست صادقاً مع نفسك فكيف ستكون كذلك معي؟
فهل زميلي؟ وأنا وأنت لا يمكن أن نلتقي في إطارٍ واحدٍ مهما بدت متقاطعةً دروبُنا.
 
ولأتخلّص من قمة حيرتي سأبدأ الرسالة بإذن الله دون تسميات وسأكتبها بعنوانٍ قد لا يروقك
 
((إعياء وغثيان))
 
أصابني شعورٌ بالغثيان وأنا أرقب عينيك المسرحيتين تحاولان عبثاً إقناع عقول الناس وإثبات ما لا يستحق إثباتاً ..
فتحوّلت -بغية صرف ذلك الشعور من نفسي- أراقب يديك تلوحان في الفراغ، ولكنني أصبت بالحيرةً وأنا أنظر للحركات الغريبة والغير مفهومة ليديك البدينتين !
وتركت المكان بعد أن صارت التساؤلات في عقلي كبيرة .. لماذا دعوتني إلى مراقبة خطابك السياسي وأنت لم تتكلّم بصدقٍ في جميع جملك المنمقة؟ هل دعوتني لأراقب فشلك في إقناع نملةٍ أو حتى ضفدع؟
 
مـــروة
 

(7) تعليقات

:: /-" دمـــوع الليل "-\

 
عيونك
نجوم سهيل
 
وايديني دفا لروحك
أحبك يا دموع الليل
واحضن جرحي
بنوحك
 
بدموعك انا اتصبّر
يمكن تغسل احزاني
يمرّ الليل
ويمرّ العمر
 
وتمر روحه
 
واحسّ بنسمة دفا
تداعب رموشي
واصير
بنية من كبريت
أحرق عمري الثاني
 
انا
مثل طير البيت
اعزف حزني وجروحي
ومثلك ارتجي يا ليل 
طلوع نهار
 
ومثل الثلج
ويّا البحر ينهار
 
ويّا الحزن أنهار
 
 

(13) تعليقات

:: أعيدوني حيثُ كنت

" أعيدوني حيث كنت "
في مثل هذا اليوم قبل ثلاث وعشرين عاماً عندما وُلدت
كنتُ أصرخ بحروفٍ أخرى أن يُعيدوني حيث كنتُ
لكنني لا زلتُ أعيش حتى هذه اللحظة (على عناد روحي)
أنا فقط أردت أن أبقى في مكان دافئ
 

(17) تعليقات

:: الملامح الباقية بعد الرحيل

 
وحدها ..
كانت في المكان الساكن - الصاخب
الهدوء يعصف بها ..
وبالصخب تستكين أحزانها ..
لا تصدّق أنّكَ أخبرتها ..
ومنذ اللحظة الأولى ..
أنّكَ لست موجوداً ..
وبأنّك فقط المُحال
وعندما تفرّستْ في ملامِحكَ ..
الباقيةٌ بعد الرحيل
اتضحت الصورة ..
إنّك لم تكنْ شيئاً
ولست سوى العدم ..
ولكنها في عدمِك فقط
وجدت نفسها
فهي قد كانت الوريقاتُ التي تغطّي سطح كل طريقٍ
نبتت فوقه شجرة ..

(8) تعليقات

:: تعال أيها العام الجديد فأنا مستعدة لجميع الاحتمالات

 
قد أبدو غريبة .. ما زلنا في بداية هذا العام وأنا أحلم وأضع التصورات والخطط لذلك العام القادم من المجهول،، حسناً .. أنا حالة خاصة .. أنا حياتي قبل هذا العام لم تكن سوى انتظار للحظة تخرجي من الجامعة ..
وفي يناير ألفين وسبعة سيكون آخر امتحان أقدّمه في حياتي الجامعية .. شعورٌ جميلٌ فعلاً .. واو .. يقشعر بدني فرحاً كلما فكرت في ذلك اليوم الذي سأرمي فيه آخر كرّاسة درست منها ,,
الآن .. أنا لا أفعل شيئاً .. أنا أنا كما أنا .. التغيير سيبدأ مع نهاية هذا العام عندما أحمل شهادة تخرجي بين يديّ وأودع مقاعد الدراسة إلى مقاعد الوظيفة ..
قد أبقى عدة أشهرٍ في المنزل وأخدع نفسي وأقول بأنها راحة بعد الانتهاء من الدراسة ولكني الآن أصبحت أعلم أن البقاء في المنزل بعد التخرج هو شيءٌ مصيري وخارج عن إرادة كل المتخرجات والمتخرجين .. وهذا الأمر قطعاً لن يروق لي ..  انا قد أصاب بالجنون أو أتحوّل إلى فتاةٍ أخرى محبة للدراسة فأُكمل الماستر وأضحك على عقلي الذي صوّر لي ان الدراسة سمّ الحياة وتبعد الإنسان عن شعوره بالوجود حوله .. فينقطع عن الدنيا ويصاب ببلاء الامتحانات والقلق المزمن.
 
أنا فعلاً سوف أبكي
 

(19) تعليقات

:: فهرس المواضيع

قصـــص قصيـرة
 

 
 
 
نثريــات وخواطـــر
 

 
 
 
هذيـــان وثـــرثرة
 

 
 
  فهرس المواضيع 

 
هذا هو فهرس مواضيعي وسأقوم بتجديده كل فترة وكلّما أضفت موضوعاً جديدًا

:: Try To Be With Me

Try To Be With Me
 
 
يُشعرني البحر بأنني مركبٌ معطوب، يتسرب فيّ الماء وينزلني الى القعر وأنا أُقاوم ..
يسحبني البحر الى أسفل والهواء الى أعلى وأنا ما زلت أبحر .. وأحاول الخلاص لأمضي على ذلك الخطّ المستقيم الذي يرسمه الله لي بنوره السرمدي.
 

فهل أصل يوماً إلى المحطة الأخيرة؟ ،،

 
 
وهل ستكون معي؟
 
 

(14) تعليقات

:: غَـــمزة - - - - ؛ )

 
 
لو كنتُ طفلة،
 
لاختلف الأمر كثيرًا .. 
 
فلو أن عمري وعمرك
 
لم يتجاوز سنين الطفولة
 
لما لُمتُ نفسي ولُمتكَ على التصرّفات الطفولية
 
.. التي تصدر منّا ..
 
دون أن نشعر ..

(13) تعليقات

:: رغبــةٌ مُلِحّـــة

 
 
تتملكني رغبةٌ عارمةٌ في البكاء
 

ما أوجع الشعور بالألم المُبكي حين لا تقدرُ على البكاء

 
 
آهٍ ..
 
الحزن يقتات على هشيم قلبي المعذب فأين أبكي؟
 
أين أفرغ هذه الرغبة المكبوتة
 
أين أختفي عن أعين الفضوليين وأنحَب
 
أنّى لي أن أغسل قلبي لأزيل السّواد .. وهذه العيون تلاحقني؟؟
 

 

 

الشّعور بالإختناق يعتصر روحي
 
الألم يزداد
 
ألمٌ في حلقي
 
ألمٌ في صدري
 
وقلبي يرتعشُ كطيرٍ مذبوح
 
ينتظر فرار الروح من الجسد المتوجّع
 
فمتى الخلاص؟

(11) تعليقات

:: وداد والشّخص الخطأ (1) - - قصة

 
انتفضت غاضبةً تدفع ما يقابلها من أغراض وزّعتها بغير إتقان في غرفتها، حاولت استعادة الموقف الذي حصل مع رئيسها في مقرّ العمل .. فهِمت الأمر أخيراً فالثناء والإطراء والعلاوات كانوا من أجل أغراضٍ دنيئة في نفسه. فالعجوز الشّره الذي لا يشبع من النساء .. قد صرّح لها ببساطة، ((هذا رقم موبايلي وهذا عنوان شقتي و و و و))، ثم وضع القصاصة في حقيبتها بسرعةٍ خاطفة وعاد نحو كرسيه ليجلس باسترخاء وعيناه تنظران إلى وجهها المصفرّ .. لا تدري كيف خرجت من الجحيم لتجد نفسها تعبر الشارع الفاصل بينها وبين سيارة الأجرة .. رمت بنفسها على المقعد الخلفي وأعلمت السائق بوجهتها ليندفع سيلٌ من الشتائم من نفسها نحو نفسها .. كيف تخرج من مكتبه دون موقف؟ لماذا لم تعبّر عن ازدرائها لهذا التّصرف الغير لائق من قِبَل هذا المهووس؟ كيف تخرج صامتةً وكأن الأمر يرضيها؟ .. ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تتصوّر أنه يعتبرها رخيصة وخصوصاً مع صمتها .. ظلّ هذا الخاطِر يلحّ عليها إلى أن وصلت للمنزل وبكت على كتف أمّها: ((هل في الحياة ما يستحق العيش من أجله؟ أمّي إن كنّا نحيا من أجل الخير فلا خير هناك. أمّي إن العالم كلّه سيء وأنا أخاف)) .. وحاولت أمّها الضريرة ان تتحسس ملامح وجهها لتمسح دموعها من على خديها فهالها ما سمعت من ابنتها وعندما بدأت في لومها لخروجها الصامت انسحبت وداد من حضن أمها وصاحت: ((هذه أنا يا أمّي وأنت تعرفيني .. لو تعلمين كم أتعذّب .. أنا أعرف أنني أفشل في اتخاذ الموقف المناسب في الوقت المناسب .. كنت كمن صعقته الكهرباء ورمته بعيداً فلم يعرف وجهته)).
مسحت باقي دموعها .. لم تكن تنتظر اللوم فمضت نحو غرفتها بصمت فهي تعلم أن كلام أمّها سيزيدها حزناً فوق حزنها ..
بعد أن هدأت دموع عينيها بدأت تفكّر في القادم .. وما الموقف الذي يجب ان تبني عليه كلّ ما سيحصل وهي لا تملك سوى حقدٍ كبير نحو ذاك الرئيس، وعليها أن تترجم هذا الحقد بفعل يوازيه .. اخرجت القصاصة وفي نيتها قول ما لم تستطع قوله هناك .. فرقم موبايله موجودٌ في القصاصة .. أخرجت موبايلها وظلّت تُدخل الأرقام بعصبية إذ يربكها التفكير في ما سيجري .. ما أن سمعت ((ألو)) حتى انقضّت على السّماعة: ((يشرّفني أن أُفصل على أن أكون بلا شرف أيّها الكريه والواطي و.... أصلاً إنتَ منو؟ إنت مجرّد ..)) ليقاطعها: ((أحسنتِ، أستحقّ كلّ هذا إذا بدر منّي ما يُسيء ههههه .. لكن أنا منو؟)) .. لم تتصوّر أن يصدر الصوت من هاتفها بخفّة وتنطلق الضحكة دون تكلّف بعد أن كالت الشتائم عبر الهاتف للشخص الخطأ.
أوقفت المكالمة ولم تعتذر .. إنّها حقّاً تفشل في اتّخاذ الموقف المناسب في الوقت المناسب .. !!
قارنت بين الرّقمين لتجد أنها لم تُدخل الرقم بشكلٍ صحيح وأن هناك اختلاف بسيط بين الرقمين .. كرّرت العملية للمرة الثانية وأنهتها بنجاح لتجد نفسها مفصولة عن العمل ولكن ذلك أسعدها ومنحها ثقةً عالية ورضا عن النفس لم تشعر به قبل الآن ..
هذه الحادثة أشعرتها بمدى حاجتها لوالدها .. لذلك الرّجل العظيم الذي خطفه الموت على حين غرّة ليتركها يتيمةً مع أمها الضريرة لا يجدان من يعيلهما .. تذكّرت كيف اختارت ترك الكليّة لتعمل في إحدى الشركات حتى تعيل نفسها ووالدتها .. وتذكرت كيف تنقلت من عملٍ لعمل كل ما تعرضت للمضايقات .. فكيف تعيش امرأتان وحيدتان في هذه الغابة؟ استلقت على سريرها تتقاذفها الأفكار يمنةً ويسرة .. لم تشعر يوماً بهكذا بلادة .. كيف تحوّلت انفعالاتها إلى بلادة وكسل؟!  حتى صوت أمّها لم يكن واضحاً .. كانت تسمعه همهمات زائدة لصوتٍ غريب لا تعرفه .. قالت بخمول: ((ماذا تريدين؟ دعيني أنام)) .. ((تركتكِ نائمةً منذ عودتكِ إلى هذه اللحظة والوقت ليل .. إنها الثامنة .. وطعام العشاء جاهز)) .. ((كنت نائمة؟ هل كنت أحلم؟!! ألم أُفصل من عملي؟!)) .. تحسست الأم حافة السرير لتجلس وهي تقول متنهدة: ((يا ريت)) ..
فتوارت الدهشة من عينيّ وداد وألقت رأسَها على الوسادةِ بيأس ..
 
يتبــــعْ ..

(12) تعليقات

:: oO رسائلُ من القطـارة Oo

 
1/  كنتُ أودُّ

 

كنت أود - دائماً - .. أن أكون العصفور الشّقيّ الذي يتوسّط بيت قلبك .. وأردت - كذلك - أن تنتشلني من قمة اليأس وترميني نحو فوّهة البركان لأحترق وأنت قريبٌ منّي .. أيّها المُبعد عنّي منذ الأزل .. لن أطول الفرحة بدونك .. ولن أشعر بطعم السعادةِ دون أن أكون قريبةً منك ..

أيها المُبعد عنّي منذ الأزل .. الشّوق إليك يسكن جوانحي منذ الأزل .. والحدود المرسومة بيني وبينك معتّقة صلبةٌ .. وقويّة ..
 
 
 
 
 
 
2/  صوتُكَ

 

يتسلّلُ إلى أذنيّ بوقعٍ خاص .. كنت أودّ أن أسجن رنينه مؤبداً داخل أذنيّ .. ولكنّه يقتلني ألف مرة .. يحيلني ريشاً تتقاذفه النسماتُ .. أحبّك .. أكرهك .. أحبُّ صوتك .. وأكرهه .. يا راسماً بيني وبينكَ حلماً جميلاً .. يا منشئاً بيني وبينك جنّةً خضراءَ .. يا فارشاً بيني وبينك بساطَ الأملِ الوردي .. أتوق لصوتكَ كلّ نهارٍ وكلّ ليلة فلماذا يُشعرني بالضعف ؟ .. أتراني أخاف أن يخترق كل الحواجز في نفسي ؟ .. لا أودُّ أن أبتعد ولا أن أقترب أكثر فالأمر يُخيفني ..
 
 
 
 
 
 
 
 
3/  كأنّك حلمٌ ..

 

كُنت كالحلمِ المُفرحِ الذي يخطف الإنسانَ فجأةً من عالمه ويلقيه في عالمٍ آخر .. لينسى كلّ شيءٍ ثم لا يعيش إلاّ اللحظة الآنية .. فكيف بي الآن وأنا أعاصر مرحلة الإفاقة مِنكْ ؟  ما العون لذي سيمكّنني من تحمل عطشي إليك ؟  ليس بوسعِ قلبي إعادة دقاته إلى وضعها الطبيعي .. والآن كيف لي أن أمحو هذا السّواد الذي بدأتُ أفيق أمامه ؟ .. ليس بوسع جسدي التأقلم مع الجوِّ البارد بعد أن اعتاد على ربيعكْ .. أيها الحلمُ الجميل .. لماذا تواريت ؟ تعالْ ودعني أعيشك من جديد .. لأعيش الفرحة من جديد ..
 
 
 
 
 
 
 
 
4/  بدونِكَ

 

الحياةُ مضيعةٌ للوقت .. وأنا المركب الذي يُبحر بلا شراع .. أنا ابنة كلّ الجهات .. تارةً أحيد للشمال .. وتارةً أحيدُ للجنوب .. يقبلني الشّرقُ والغربُ .. وما بينهم جميعاً .. فأنا لا يمكن أن أتوه .. أو أضلّ الطريق ..

لكنني لا أعرف الاستقرارَ بدونِك ..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
5/  بـــكَ

 

مولدُ الشّمس وخيوطِها الذهبية ..

وبكَ يخيطُ القمرُ ثوبه الأبيضَ ..

وبكَ يَزرَقُّ البحر ..

وتتلوّنُ الفراشاتُ بألوان الفرح ..

وبكَ أُطِلُّ مُقبِلةً على الحياةِ بوجهٍ جديد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
6/  الحنينُ إليكَ

 

يٌغرقني في بحرٍ من الحزن لا قرار له .. ولا تُسعفني قدرتي - الفطرية - على تنفّس الحزن على مجابهةِ الغرق فيه .. فهذا الشّيطان المسمى بالحزنِ قد شاركني كياني .. مع أنّي لم آكل بيدي اليسرى .. ولم أمشِ بالمقلوب .. ولم أُبحرْ ضدّ التيار .. أنا امتطيت صهوة الحنين ولمحتكَ من بعيد ... فقط

فلماذا يرتبط الحنين بالحزن .. ؟

(27) تعليقات

:: على بابِ العاشر ..

 

 

وقفت على باب العاشرِ أستجدي العِبْرة والعَبرة ..

 

 

 

في ليلةٍ كسواد القلوب في هذا العالم ....  يا سيّدي ..